انتقل إلى المحتوى

الرباط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الرباط
ⵕⵕⴱⴰⵟ
العاصمة
الرباط
الرباط
علم
الرباط
الرباط
شعار
الموقع الجغرافي
اللقب مدينة الأنوار
تاريخ التأسيس 1146  تعديل قيمة خاصية  (P571) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد المغرب تعديل قيمة خاصية  (P17) في ويكي بيانات
عاصمة لـ المغرب (1956–)  تعديل قيمة خاصية  (P1376) في ويكي بيانات
الجهة جهة الرباط سلا القنيطرة
المسؤولون
العمدة فتيحة المودني
خصائص جغرافية
إحداثيات 34°01′16″N 6°50′29″W / 34.021111111111°N 6.8413888888889°W / 34.021111111111; -6.8413888888889   تعديل قيمة خاصية  (P625) في ويكي بيانات
المساحة 118 كيلومتر مربع  تعديل قيمة خاصية  (P2046) في ويكي بيانات
الارتفاع 87 متر[1]  تعديل قيمة خاصية  (P2044) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 515,619[2] نسمة (إحصاء 2024)
الكثافة السكانية 4369. نسمة/كم2
  • عدد الأسر 156398 (2024)[3]  تعديل قيمة خاصية  (P1538) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
المدينة التوأم
التوقيت توقيت غرينتش (0+ غرينيتش)
التوقيت الصيفي 1+ غرينيتش
اللغة الرسمية العربية، والأمازيغية المعيارية المغربية  تعديل قيمة خاصية  (P37) في ويكي بيانات
الرمز البريدي 10000–10220  تعديل قيمة خاصية  (P281) في ويكي بيانات
الرمز الهاتفي 537  تعديل قيمة خاصية  (P473) في ويكي بيانات
الرمز الجغرافي 2538475[10]  تعديل قيمة خاصية  (P1566) في ويكي بيانات
Rabat  تعديل قيمة خاصية  (P935) في ويكي بيانات
خريطة

الرِّبَاط[11](ملاحظة 1) (بالأمازيغية: ⵕⵕⴱⴰⵟ) هي العاصمة الإدارية الرسمية للمملكة المغربية، وجماعة ذات طابع حضري تقع بجهة الرباط سلا القنيطرة، ويبلغ عدد سكانها 515,619 نسمة حسب إحصاء 2024.[2] تقع المدينة على ساحل المحيط الأطلسي، وعلى الضفة اليسرى لمصب نهر أبي رقراق الذي يفصلها عن مدينة سلا، وتتموقع في موقع جغرافي استراتيجي على الساحل الأطلسي للمغرب. وتُعد الرباط المركز السياسي والإداري للبلاد، إذ تحتضن مقر الحكومة المغربية والبرلمان، إلى جانب القصر الملكي، وتضم عددًا من المؤسسات الدستورية والهيئات الوطنية والدولية. تُعد المدينة من المراكز الحضرية البارزة في المغرب، حيث تضم جامعة محمد الخامس، أول جامعة حديثة أُسِّسَت في البلاد بعد الاستقلال،[12][12][13] كما تحتضن عددًا من المعاهد العليا والمؤسسات الثقافية، مما يجعلها من أبرز المراكز الثقافية والعلمية في المغرب. وقد أُدرجت الرباط ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو سنة 2012، نظرًا لما تزخر به من معالم تاريخية تعكس تلاقي التراثين الإسلامي والأندلسي مع ملامح العمارة الحديثة.

أُسّست العاصمة الحالية للمغرب خلال أزمنة تاريخية مختلفة، فكانت بداية معالمها التأسيسية خلال حقبة المرابطين الذين جعلوا منها رباطًا منيعًا ونقطة لصدّ وردع هجمات البورغواطيين،[14][15] وبعد سقوطهم تسلَّم مشعلها الموحدون في القرن الثاني عشر فجعلوا منّها مدينة محصنة تنطلق منها الجيوش إلى الأندلس، شملت بالإضافة إلى القلعة، مسجدًا ودارًا للخلافة، ويُعتبر يعقوب المنصور، المؤسس الحقيقي لمدينة «رِباط الفتح» التي جعل منها عاصمةً لدولته وأمر بتحصين كافة أسوارها، فيما ذكر عدة مؤرخين أن اكتمال بناء المدينة كان في عهد أبي يوسف المنصور، بما في ذلك السور والبوابات، فنمت المدينة في البداية إلا أنها ما لبثت أن دخلت في فترة طويلة من الانحدار بعد انهيار الموحدين.[15][16] وخلال القرن السابع عشر، أصبحت الرباط ملاذًا لقراصنة البربر. عندما فرض الفرنسيون الحماية على المغرب في عام 1912، جعلوا الرباط مركزها الإداري. وعندما حصل المغرب على استقلاله في عام 1956، أصبحت الرباط عاصمته.[17]

تضمّ المدينة بالإضافة لكلّ من تمارة وسلا المجاورتين أكثر من 1.8 مليون نسمة. قلّلت مشكلات الطمي المرتبطة بالميناء من دور الرباط كميناء؛ ومع ذلك، تحتفظ الرباط وسلا بصناعات مهمة كالنسيج ومعالجة الأغذية والبناء. بالإضافة إلى ذلّك، تجعل السياحة ووجود جميع السفارات الأجنبية في المغرب الرباط واحدةً من أهمّ المدن في البلاد. تمّ تصنيف الرباط في المركز الثاني من قبّل شبكة سي إن إن في قائمتها لأفضل وجهات السفر لعام 2013.[18] إنها واحدة من عواصم المغرب التاريخية الأربع، والمدينة القديمة في الرباط مدرجة كموقع تراث عالمي. يمكن الوصول إلى الرباط عن طريق القطار من خلال شبكة قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية وعن طريق الطائرة من خلال مطار الرباط سلا الدولي.

تُعدّ الرباط مقرًا للعديد من المنظمات الدولية والإقليمية والقارية، حيث يقع بها مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)،[19] واتحاد المغرب العربي،[20] ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية،[21] والمركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء،[22] وكذلك مقر اللجنة الوزارية المختصة بالمصايد في شرق وسط الأطلسي،[23] ومرصد الهجرة الإفريقي التابع للاتحاد الإفريقي؛[24] كما تستضيف المدينة المكتب الإفريقي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)،[25] والمكتب الإقليمي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لمنطقة المغرب العربي،[26] والمكتب الإقليمي لمؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص لإفريقيا،[27] إلى جانب مكاتب عدد من وكالات الأمم المتحدة.

التسمية

[عدل | عدل المصدر]

يرجع اسم المدينة إلى كلمة «الرِّباط»، وهي في الاصطلاح الإسلامي موضع الإقامة والحراسة والثغر الذي يُرابط فيه المجاهدون، ثم أطلقت الكلمة على المنشآت والمواقع المحصنة المرتبطة بهذه الوظيفة. وقد ارتبط هذا المفهوم بالموقع الذي قامت عليه المدينة، نظرًا إلى وظيفته العسكرية وموقعه عند مصب أبو رقراق.[28]

وعُرفت المدينة في العصر الموحدي باسم «رباط الفتح»، وهو الاسم الذي أطلق عليها في عهد الخليفة أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور. ويرتبط لفظ «الفتح» بالوظيفة التي أُنشئت من أجلها المدينة، باعتبارها رباطًا ومركزًا لتجهيز الجيوش والحملات العسكرية، ولا سيما الحملات المتجهة إلى الأندلس.[29]

التاريخ

[عدل | عدل المصدر]

ما قبل التاريخ

[عدل | عدل المصدر]

يعود الوجود البشري في منطقة الرباط إلى عصور ما قبل التاريخ، إذ عُثر في عدد من المواقع الواقعة داخل المدينة ومحيطها على أدوات حجرية وبقايا بشرية تعود إلى العصر الحجري القديم. ومن أبرز هذه المواقع حي القبيبات، حيث اكتُشفت سنة 1933 بقايا بشرية شملت أجزاءً من الجمجمة والفك العلوي والسفلي، وأُعيدت دراسة هذه البقايا في أبحاث أنثروبولوجية وجيولوجية لاحقة، وأسهمت في فهم تاريخ الجماعات البشرية في شمال إفريقيا خلال العصر البليستوسيني المتأخر. كما تنتشر على الساحل بين الرباط وتمارة مواقع ومغارات ذات أهمية في دراسة الاستيطان البشري القديم، من بينها دار السلطان، والهرهورة، ومغارة المهربين، إلى جانب موقع دوار الدوم القريب من الرباط.[30][31]

وتكشف المواقع الساحلية المجاورة للرباط وتمارة عن استمرار النشاط البشري خلال العصر الحجري القديم الأوسط، بما في ذلك مواقع ارتبطت بالصناعة العاترية، التي تمثّل إحدى الصناعات الحجرية الرئيسية في شمال إفريقيا خلال العصر الحجري القديم الأوسط. وقد جعل الموقع الجغرافي للمنطقة، عند مصب أبو رقراق وعلى مقربة من الساحل الأطلسي، منها مجالًا مهمًا لدراسة تطوّر الاستيطان البشري في شمال غرب المغرب.[32]

سلا القديمة والعصر الروماني

[عدل | عدل المصدر]

شهد موقع شالة، الواقع إلى الجنوب من المدينة الحالية، استقرارًا بشريًا منذ عصور قديمة، وتعود أقدم المراحل المعروفة فيه إلى الألفية الأولى قبل الميلاد. وترتبط إحدى مراحل الموقع بمحطة تجارية أو نقطة توقّف بحرية فينيقية تعود، وفق التسلسل الأثري للموقع، إلى القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، قبل أن تتطوّر المنطقة إلى مركز حضري مرتبط بالعالم المتوسطي في العصور الموريطنية.[33]

وفي العهد الموريطني اتخذت سلا موقعًا حضريًا مهمًا، قبل أن تدخل في المجال الروماني خلال القرن الأول للميلاد، حيث أصبحت تُعرف باسم سلا كولونيا ضمن موريطنية الطنجية. وكشفت الحفريات عن بقايا منشآت موريطنية أقدم من المباني الرومانية، كما أظهرت وجود شبكة عمرانية ومنشآت عامة، من بينها الكابيتول والحمّامات والمنتدى وشوارع المدينة. وأصبحت سلا إحدى المحطات البحرية الرئيسية للرومان على الساحل الأطلسي لموريطنية الطنجية، وارتبط ميناؤها بشبكات التجارة البحرية المتجهة جنوبًا نحو أنفا وجزر موغادور.[34][35]

السور الأندلسي بالرباط، الذي أُقيم داخل المجال المسوّر للمدينة في القرن السابع عشر.

استمرّت صلات سلا بالعالم المتوسطي حتى أواخر العصور القديمة، وهو ما تؤكّده مكتشفات أثرية ذات صلات بالوجود القوطي الغربي والبيزنطي. غير أن المدينة بدأت تفقد أهميتها منذ القرن الخامس الميلادي، ودخلت في مرحلة من التراجع قبل وصول المسلمين إلى المنطقة في القرن السابع.[36]

وفي سنة 2023 بدأت حملة أثرية جديدة في شالة بقيادة المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، بهدف تحديد امتداد مدينة سلا الموريطنية-الرومانية ونظامها الدفاعي وموقع مينائها القديم. وأسفرت الحفريات عن الكشف عن أجزاء من سور المدينة، ومنشأة حمّامات عامة يعود تاريخها في أقصى تقدير إلى بداية القرن الثاني للميلاد، وتمثال حجري بالحجم الطبيعي، إضافةً إلى حيّ مينائي امتد، وفق التقديرات الأولية، لنحو 230 مترًا من الشمال إلى الجنوب، وهو ما أضاف معطيات جديدة إلى معرفة الدور الحضري والتجاري لسلا القديمة.[37]

البدايات الإسلامية

[عدل | عدل المصدر]

شهدت منطقة أبي رقراق خلال القرون الأولى من العصر الإسلامي نشوء مراكز عمرانية وحصون على الضفة الجنوبية للمصب. وفي القرن العاشر أُقيم في المنطقة رباط محصّن نُسب إلى الأمويين في الأندلس أو إلى حلفائهم من زناتة، بهدف مواجهة البرغواطيين الذين أقاموا كيانًا دينيًا وسياسيًا جنوب أبي رقراق. ويُرجّح ارتباط هذا الرباط بالموقع الذي تشغله اليوم قصبة الوداية، وإن لم يُحسم موقعه الأثري بصورة قاطعة.[38]

وعلى الضفة الشمالية للنهر تأسست في حدود سنة 1030 مدينة سلا الحالية، بينما ظل موقع الرباط في الضفة الجنوبية مرتبطًا بالقصبة والرباطات والمنشآت العسكرية التي سبقت تشكّل المدينة الموحدية. وفي أواخر العهد المرابطي أقام الأمير تاشفين بن علي رباطًا جديدًا في موقع قصبة الوداية الحالية، في محاولة لتعزيز الدفاع عن المنطقة في مواجهة الموحدين، غير أن هذا الرباط هُدم بعد انتصار الموحدين على المرابطين.[39]

الرباط في العصر الموحدي

[عدل | عدل المصدر]
قصبة الوداية، التي شُيّدت في العصر الموحدي فوق موقع تحصينات سابقة.

تبلور عمران الرباط بوصفها مدينة كبرى خلال عهد الدولة الموحدية في القرن الثاني عشر. ففي حدود سنة 1150 أو 1151 أقام الخليفة عبد المؤمن بن علي قصبة جديدة في موقع الرباط السابق، وضمّنها قصرًا ومسجدًا، وحُفرت قناة تحت الأرض لتحويل مصدر للمياه إلى الموقع، مما هيّأه للاستقرار والتوسّع العمراني. وأصبحت القصبة قاعدة عسكرية تنطلق منها الجيوش الموحدية في حملاتها نحو الأندلس.[40]

وفي عهد الخليفة أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور اتخذ المشروع العمراني أبعادًا أكبر، إذ شرع في إنشاء عاصمة إمبراطورية محصّنة عُرفت بأسماء من بينها «المهدية» و«رباط الفتح»، وامتدّت أسوارها على مساحة واسعة حول القصبة. وشُيّدت خلال هذه المرحلة الأسوار الموحدية وأبوابها الكبرى، ومن أبرزها باب الرواح وباب الوداية، كما بدأت سنة 1184 أعمال بناء صومعة حسان، التي كانت جزءًا من مشروع مسجد ضخم لم يكتمل بعد وفاة المنصور سنة 1199.[41]

باب الأوداية، أحد أبواب القصبة الموحدية في الرباط.

ظل مشروع رباط الفتح غير مكتمل، ولم تتحوّل المدينة إلى عاصمة مستقرة بكامل الوظائف التي كان المشروع الإمبراطوري يخطط لها، كما لم يكتمل مسجد حسان. ومع ذلك، ترك العصر الموحدي أهم طبقات الرباط العمرانية القديمة، ولا سيما الأسوار والأبواب والقصبة ومنشآت صومعة حسان، التي أصبحت لاحقًا عناصر رئيسية في بنية المدينة التاريخية.[42]

العصر المريني ومرحلة التراجع

[عدل | عدل المصدر]

بعد سقوط الدولة الموحدية في القرن الثالث عشر، اختار المرينيون فاس عاصمةً لهم، فتراجعت المكانة السياسية للرباط، وأصبحت سلا الواقعة على الضفة الأخرى لأبي رقراق أكثر أهمية من تجمعات الضفة الجنوبية. ومع ذلك، لم تنقطع الحياة العمرانية في الرباط، إذ شُيّد الجامع الكبير داخل المدينة القديمة، كما أقام المرينيون في موقع شالة مقبرة ملكية أصبحت لاحقًا من أبرز آثار الرباط التاريخية.[43]

وخلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر تواصل استخدام شالة بوصفها مدفنًا ملكيًا للسلالة المرينية، قبل أن تدخل المدينة القديمة في مرحلة من الانكماش. وفي أوائل القرن السادس عشر وصف ليون الإفريقي الرباط بأنها لم تعد تضم سوى عدد محدود من البيوت المأهولة، في حين كانت سلا على الضفة المقابلة أكثر نشاطًا وحضورًا في الشبكات التجارية الإقليمية.[44]

جمهورية أبي رقراق

[عدل | عدل المصدر]
الرباط في أواخر القرن السابع عشر، في رسم محفوظ بالمكتبة الملكية الهولندية.

أحدث وصول اللاجئين الموريسكيين تحولًا كبيرًا في تاريخ الرباط خلال القرن السابع عشر. فبعد قرار فيليب الثالث سنة 1609 طرد الموريسكيين من إسبانيا، استقرت أعداد كبيرة منهم في منطقة أبي رقراق، وكان من أبرز الوافدين سكان هورناتشوس الذين استقروا في القصبة، ثم لحقت بهم مجموعات أخرى من الموريسكيين والأندلسيين. وأسهم هؤلاء في إعادة تنشيط المدينة وإعادة تشكيل بنيتها الاجتماعية والعمرانية.[45]

وأُقيم في القرن السابع عشر السور الأندلسي لتحديد المجال العمراني الجديد داخل الأسوار الموحدية، وتركزت داخله جماعات الموريسكيين والأندلسيين. وفي هذه المرحلة عُرفت المدينة الواقعة على الضفة الجنوبية باسم «سلا الجديدة»، في مقابل «سلا القديمة» على الضفة الشمالية، بينما أصبح نشاط القرصنة البحرية متركزًا في سلا الجديدة.[46]

وفي سنة 1627 نشأت جمهورية بورقراق، وهي كيان سياسي مستقل نسبيًا ضم الرباط وسلا، واتخذ من مصب النهر قاعدة للنشاط البحري. وأصبح القراصنة أو «قراصنة سلا» ينشطون ضد السفن التجارية الأوروبية في الأطلسي، وامتدّت رحلاتهم البحرية إلى مناطق بعيدة من أوروبا وشمال الأطلسي. واستمر هذا الوضع إلى أن بسطت الدولة العلوية سيطرتها على المنطقة سنة 1666.[47]

الرباط في العهد العلوي

[عدل | عدل المصدر]
شارع بالقرب من ملاح الرباط سنة 1900.

بعد استيلاء الدولة العلوية على المنطقة سنة 1666، بدأت الرباط تستعيد تدريجيًا دورًا سياسيًا وعمرانيًا أكثر أهمية. وفي عهد السلطان المولى إسماعيل توسّعت قصبة الأوداية جنوبًا، وأُقيم فيها مقر ملكي جديد، كما استقرّت بها جماعة من قبيلة الوداية بوصفها قوة عسكرية مرتبطة بالسلطان. وفي النصف الثاني من القرن الثامن عشر، جعل السلطان محمد الثالث الرباط إحدى إقاماته الإمبراطورية، وأقام فيها قصرًا ومسجدًا داخل المجال المسوّر للمدينة، الأمر الذي عزّز طابعها بوصفها مدينة ملكية.[46]

وخلال عهد المولى سليمان (1792–1822) أُنشئت منشآت جديدة، من بينها مسجد مولاي سليمان الذي شُيّد سنة 1812، كما أُعيد تنظيم المجال الحضري للمدينة وتوسّعت أسوارها. وفي بداية القرن التاسع عشر أُنشئ الملاح في الجزء الشرقي من المدينة، ليصبح الحي المخصص للجالية اليهودية في الرباط، بينما واصل السلاطين تطوير القصور والمنشآت الملكية.

وفي القرن التاسع عشر اكتسبت الرباط بصورة متزايدة وظيفة المدينة الملكية. وشُيّد قصر دار المخزن بصورته الحالية سنة 1864 في عهد السلطان محمد الرابع، بعد وجود إقامة ملكية علوية في المدينة منذ عهد محمد الثالث. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين بلغ عدد سكان الرباط نحو عشرين إلى خمسة وعشرين ألف نسمة، قبل أن تبدأ المدينة في التحوّل بصورة جذرية خلال الحماية الفرنسية.[48][49]

الحماية الفرنسية والمدينة الجديدة

[عدل | عدل المصدر]

بدأت مرحلة جديدة في تاريخ الرباط سنة 1912 مع توقيع معاهدة فاس وإقامة الحماية الفرنسية على المغرب. وبعد الاضطرابات التي شهدتها فاس في السنة نفسها، قرّر المقيم العام الفرنسي هوبير ليوتي نقل العاصمة السياسية والإدارية من فاس إلى الرباط، وانتقل السلطان مولاي يوسف إلى المدينة بعد ذلك بمدة قصيرة. وأصبحت الرباط مقر المقيم العام ومركز الإدارة الاستعمارية، مع احتفاظ السلطان بمكانته ومؤسساته في العاصمة الجديدة.[50]

مبنى بنك المغرب في وسط الرباط، أُنجز سنة 1930 خلال فترة الحماية الفرنسية.

ولإعادة تنظيم العاصمة الجديدة، استعان ليوطي بالمهندس المعماري والمخطط الحضري هنري بروست ومصمم الحدائق جون كلود نيكولا فوريستي. ووُضعت ابتداءً من 1912 مخططات المدينة الجديدة لتكون امتدادًا عمرانيًا للمدينة التاريخية، وتستوعب المرافق السياسية والإدارية والإقامات الملكية والمناطق السكنية والتجارية. وقد حافظ المشروع على كثير من المعالم التاريخية، واستند في محاوره البصرية والعمرانية إلى الأسوار والأبواب والقصبة والمساجد القديمة، بدلًا من فصل المدينة الحديثة عن نواتها التاريخية.

امتدّت المدينة الجديدة خلال العقود التالية لتشمل أحياء إدارية وسكنية وتجارية، وشبكات للماء والصرف الصحي والكهرباء والإنارة، ومحاور وطرقًا رئيسية ربطت المدينة القديمة بالمحطة المركزية والمناطق الحديثة. وظهرت فيها أنماط معمارية تراوحت بين الطرز المغربية الجديدة والكلاسيكية الأوروبية وآرت ديكو والحداثة، مع استمرار حضور العناصر المغربية في الزخارف والواجهات. وبذلك تشكّلت البنية الحضرية التي ما تزال تميّز الرباط الحديثة.[41]

وترافق إنشاء العاصمة الحديثة مع نمو سكاني سريع. فقد بلغ عدد سكان الرباط وسلا معًا نحو 35 إلى 40 ألف نسمة في بداية الحماية، ثم سجّل تعداد سنة 1921 نحو 33,714 نسمة في الرباط، وارتفع العدد إلى نحو 83 ألفًا سنة 1936 ونحو 156 ألفًا سنة 1952. وأسهم في هذا النمو انتقال موظفين وعمال ومهاجرين أجانب ومغاربة إلى العاصمة الجديدة، إلى جانب إعادة تنظيم الوظائف الاقتصادية والإدارية للمدينة.[51]

الرباط بعد الاستقلال

[عدل | عدل المصدر]
منظر بانورامي للرباط وأبي رقراق؛ حافظت المدينة على مكانتها عاصمةً سياسية ودبلوماسية وتنفيذية للمغرب بعد الاستقلال سنة 1956.

مع استقلال المغرب سنة 1956 احتفظت الرباط بمكانتها عاصمةً للمملكة، واستمر نموّها الحضري والإداري. وأدّى رحيل جزء كبير من السكان الأوروبيين بعد الاستقلال إلى تحوّل ديموغرافي تدريجي، إذ حلّ المغاربة محلّ الأجانب في عدد من الوظائف والمؤسسات التي كانت مرتبطة بالإدارة الاستعمارية، كما توسّعت الأحياء الحديثة خارج النواة التاريخية للمدينة.[52]

وخلال السنوات الأولى بعد الاستقلال استمرّت بعض المنشآت العسكرية الأجنبية في المغرب لفترة انتقالية، ومن بينها منشآت مرتبطة بالقواعد الجوية الأمريكية، قبل أن تكتمل عملية الانسحاب الأمريكي من القواعد العسكرية المغربية سنة 1963. وانتقلت المنشآت التي كانت مرتبطة بالقوات الأمريكية تدريجيًا إلى الاستخدام المغربي، ضمن عملية إعادة تنظيم البنية العسكرية الوطنية بعد الاستقلال.[53]

واكتسبت الرباط خلال النصف الثاني من القرن العشرين دورًا متزايدًا في استضافة المؤتمرات والمنظمات الدولية. ففي سبتمبر 1969 انعقدت فيها أول قمة إسلامية، وأسهمت قراراتها في إنشاء منظمة التعاون الإسلامي التي أُعلنت ولادتها في أعقاب القمة التاريخية التي احتضنتها الرباط.[54] وفي أكتوبر 1974 احتضنت الرباط القمة العربية السابعة، التي أقرّت الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا وحيدًا للشعب الفلسطيني، وأكدت حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة سلطته الوطنية في الأراضي الفلسطينية المحررة.[55]

وفي سنة 1985 استضافت الرباط، إلى جانب مدن مغربية أخرى، منافسات الدورة السادسة للألعاب العربية، حيث احتضن ملعبها عددًا من مباريات كرة القدم، بما في ذلك مباراتا المنتخب المغربي في دور المجموعات ونصف النهائي.[56]

وفي سنة 2012 أدرجت اليونسكو الرباط ضمن قائمة التراث العالمي تحت اسم «الرباط، العاصمة الحديثة والمدينة التاريخية: تراث مشترك»، استنادًا إلى قيمتها العمرانية والمعمارية والتاريخية. ويضم الموقع المدينة الجديدة التي شُيّدت في فترة الحماية، والمدينة القديمة، وقصبة الأوداية، والأسوار والأبواب الموحدية، وموقع شالة الأثري، ومجموعة جامع حسان وضريح محمد الخامس، وحي الأحباس بدوار الجامع. ويجسّد الموقع تداخل الطبقات القديمة والإسلامية والأندلسية والأوروبية والحديثة في النسيج الحضري للمدينة.[57]

وفي سنة 2015 أصبحت الرباط جزءًا من جهة الرباط سلا القنيطرة بموجب إعادة التقسيم الجهوي للمملكة، الذي خفّض عدد الجهات إلى اثنتي عشرة جهة ودمج جهة الرباط سلا زمور زعير السابقة مع جهة الغرب الشراردة بني حسين في الجهة الجديدة.[58]

وفي العقود الأخيرة واصلت الرباط تطوير بنيتها الحضرية والثقافية مع الحفاظ على موقعها التاريخي. وشملت مشاريع «الرباط، مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافة» ترميم عدد من المعالم وإعادة تأهيل أجزاء من النسيج التاريخي وتطوير الفضاءات العامة، إلى جانب مشاريع عمرانية في وادي أبي رقراق. وفي الوقت نفسه ظل الحفاظ على التوازن بين التنمية الحديثة والمشهد التاريخي للمدينة جزءًا أساسيًا من إدارة موقعها المدرج في قائمة التراث العالمي.[59]

الجغرافيا

[عدل | عدل المصدر]

تضاريس

[عدل | عدل المصدر]

تقع الرباط على الساحل الأطلسي للمغرب، وتطل غربًا على المحيط الأطلسي، بينما يحدها من الشمال الشرقي وادي أبي رقراق ومصبه، الذي يفصلها عن مدينة سلا. وتقوم المدينة على هضبة زعير، التي تندرج ضمن المجال الطبيعي للهضبة الوسطى بالمغرب، وتنحدر تدريجيًا نحو المحيط الأطلسي، بينما ينخفض سطحها باتجاه وادي أبي رقراق ومصبه. ويرتبط موقع الرباط تاريخيًا وجغرافيًا بمنطقة زعير، التي ارتبط اسمها بمجال قبلي واسع امتد في محيط المدينة ونواحيها. ويشكل هذا الموقع منطقة انتقال بين المجال الساحلي والهضاب الداخلية، وقد أسهم وادي أبي رقراق ومصبه في تشكيل المشهد الطبيعي والعمراني للرباط وسلا.[60][61][62]

وتندرج تضاريس الرباط ضمن المجال الجيومورفولوجي للسهول والهضاب الساحلية الأطلسية، في حين يشكل وادي أبي رقراق حدًا طبيعيًا بارزًا في شمال المدينة. ويصب النهر في المحيط الأطلسي بين الرباط وسلا، بعد عبوره جزءًا من الهضبة الساحلية المغربية، مما جعل الوادي ومصبه عنصرين أساسيين في تحديد الموقع الجغرافي للمدينتين.[63]

يسود الرباط مناخ متوسطي متأثر بالمحيط الأطلسي، يتميز بصيف دافئ وجاف وشتاء معتدل ورطب نسبيًا. ويسهم موقع المدينة الساحلي في تخفيف التفاوت الحراري، كما تتركز التساقطات أساسًا خلال الفترة الممتدة من الخريف إلى الربيع، في حين تكون أشهر الصيف أكثر جفافًا.[64]

وتعتمد البيانات المناخية الواردة أدناه على محطة الرباط–سلا، الواقعة على ارتفاع 84 مترًا، والتي تمتد سجلاتها المناخية إلى منتصف القرن العشرين. وتُظهر المعدلات الحديثة للفترة 1991–2020 متوسطًا سنويًا لدرجة الحرارة العظمى يبلغ نحو 22.7°م، ومتوسطًا سنويًا للتساقطات يبلغ نحو 526 مم، مع تركز الأمطار في أشهر الشتاء والخريف وانخفاضها بشكل واضح خلال الصيف.[65]

البيانات المناخية لـللرباط (مطار الرباط – سلا) 1991-2020، الحدود القصوى 1943 إلى الوقت الحاضر
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
الدرجة القصوى °م 30 33٫9 35٫8 37٫6 43 46٫3 47٫2 45٫8 43٫6 38٫7 35٫1 30٫4 47٫2
الحد الأقصى المتوسط °م 22٫7 23٫8 28٫6 29٫6 33٫8 34٫5 36٫3 35٫2 33٫7 31٫6 27٫8 23٫7 40٫5
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م 17٫4 18٫2 20٫2 21٫2 23٫6 25٫6 27٫2 27٫8 26٫6 24٫8 21٫1 18٫6 22٫7
المتوسط اليومي °م 12٫3 13 14٫8 16 18٫5 20٫8 22٫6 23٫1 21٫7 19٫6 15٫9 13٫7 17٫7
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م 7٫2 7٫8 9٫5 10٫9 13٫3 15٫9 17٫9 18٫3 16٫8 14٫4 10٫8 8٫8 12٫6
الحد الأدنى المتوسط °م 2٫7 3٫1 4٫4 6٫5 8٫5 11٫5 13٫6 14٫2 12٫8 10٫1 5٫7 3٫9 1٫5
أدنى درجة حرارة °م −3٫2 −2٫6 −1 3٫8 5٫3 8٫2 10 11 10 5٫8 0٫3 −0٫6 −3٫2
الهطول سم 80٫9 60٫5 62٫6 42٫3 17٫9 3٫6 0٫4 0٫6 13٫7 54٫9 94٫3 90٫2 521٫9
متوسط أيام هطول الأمطار (≥ 1.0 mm) 7٫6 6٫4 6٫4 5٫3 2٫7 0٫8 0٫2 0٫3 1٫9 5٫2 7٫4 7٫6 51٫8
متوسط الرطوبة النسبية (%) 82 82 80 78 77 78 78 79 80 79 80 83 80
ساعات سطوع الشمس الشهرية 179٫9 182٫3 232 254٫5 290٫5 287٫6 314٫7 307 261٫1 235٫1 190٫5 180٫9 2٬916٫1
ساعات سطوع الشمس اليومية 5٫8 6٫5 7٫5 8٫5 9٫4 9٫6 10٫2 9٫9 8٫7 7٫8 6٫4 5٫8 8
المصدر 1: NOAA (sun 1961–1990)[66][67]
المصدر 2: الأرصاد الجوية الألمانية (humidity 1973–1993, record highs and lows),[68] Météo Climat (record highs and lows)[69] Infoclimat[70]

التقسيم الإداري

[عدل | عدل المصدر]

تتبع مدينة الرباط إداريًا عمالة الرباط، التي تنتمي إلى جهة الرباط سلا القنيطرة. وتتكون العمالة من جماعة الرباط، وهي مقسمة إلى خمس مقاطعات حضرية هي أكدال-الرياض، واليوسفية، وحسان، والسويسي، ويعقوب المنصور، إضافة إلى جماعة التواركة التي تتمتع بوضع جماعي خاص.[71]

وتشكل المقاطعات الخمس وحدات إدارية داخل جماعة الرباط، بينما تمثل التواركة جماعة مستقلة ضمن عمالة الرباط. ويظهر هذا التنظيم في التقسيم الإداري والإحصائي للعمالة، الذي يميز بين المقاطعات الحضرية والجماعة ذات الوضع البلدي، كما يحدد لكل وحدة مجالها الإداري وسكانها.[72]

السكان

[عدل | عدل المصدر]
بوابة قصبة الوداية

بلغ عدد سكان عمالة الرباط 515,619 نسمة وفق نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، وتتميز العمالة بطابع حضري كامل، إذ تبلغ نسبة السكان المقيمين في الوسط الحضري 100%. وبلغ عدد الأسر 157,183 أسرة، بمتوسط 3.2 أشخاص للأسرة الواحدة.[73]

يشكل الذكور 48.2% من مجموع السكان، مقابل 51.8% للإناث. وتمثل الفئة العمرية دون 15 سنة 17.2% من السكان، في حين تبلغ نسبة السكان الذين تبلغ أعمارهم 60 سنة فأكثر 21.7%، وهو ما يعكس ارتفاع وزن الفئات العمرية المتقدمة مقارنة بالفئات الأصغر سنًا.[73]

وبلغ متوسط سن الزواج الأول 31.7 سنة، مع تفاوت واضح بين الجنسين؛ إذ بلغ 35.1 سنة لدى الرجال مقابل 28.3 سنة لدى النساء. كما بلغ مؤشر الخصوبة الإجمالي 1.19 طفلًا لكل امرأة.[73]

أما من حيث النشاط الاقتصادي، فقد بلغ معدل النشاط لدى السكان البالغين 15 سنة فأكثر 43.3%، بينما بلغ معدل التشغيل 36.8%، ووصل معدل البطالة إلى 15.1% وفق بيانات سنة 2024. وتشير هذه المؤشرات إلى وضعية سوق الشغل لدى السكان في سن النشاط داخل عمالة الرباط.[73]

وفي مجال التعليم، بلغ معدل تمدرس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و11 سنة 96.3% خلال الموسم الدراسي 2023–2024، بنسبة 96.5% لدى الذكور و96.0% لدى الإناث. وبلغت نسبة الأمية لدى السكان البالغين 10 سنوات فأكثر 11.1%، مع تفاوت بين الرجال بنسبة 6.1% والنساء بنسبة 15.7%.[73]

وتتوزع البنية التعليمية للسكان بحسب أعلى مستوى دراسي محصل عليه بين التعليم العالي بنسبة 26.8%، والتعليم الثانوي التأهيلي بنسبة 20.0%، والتعليم الثانوي الإعدادي بنسبة 15.2%، والتعليم الابتدائي بنسبة 19.3%، والتعليم الأولي بنسبة 1.2%، في حين تبلغ نسبة من لا يتوفرون على أي مستوى تعليمي 17.5%.[73]

وبلغت نسبة التغطية الصحية 76.7% من السكان، في حين بلغت نسبة الأشخاص في وضعية إعاقة 4.2%، منها 3.8% لدى الرجال و4.5% لدى النساء. كما بلغ معدل الفقر متعدد الأبعاد 1.7%.[73]

مهاجرو الأندلس

[عدل | عدل المصدر]

شهدت الرباط استقرار جماعات من المهاجرين الأندلسيين على مراحل متعاقبة، ولا سيما خلال أواخر العصر الوسيط وبداية العصر الحديث، في سياق موجات الهجرة التي عرفها المغرب نتيجة الاضطرابات السياسية والعسكرية في الأندلس ثم عمليات الطرد التي طالت المسلمين والموريسكيين من إسبانيا. واستقر عدد من هؤلاء المهاجرين في قصبة الوداية ومختلف أحياء المدينة، وأسهموا في الحياة الاقتصادية والحرفية والعمرانية للرباط، كما حافظت بعض الأسر على تقاليد وعناصر من التراث الأندلسي.[74]

وتزايد حضور المهاجرين الأندلسيين في الرباط خلال القرن السابع عشر، ولا سيما بعد طرد الموريسكيين من إسبانيا سنة 1609، حيث استقر عدد منهم في منطقة أبي رقراق ومدينتي الرباط وسلا. وكان لهم دور في تنشيط التجارة والملاحة والصناعات والحرف، كما تركوا أثرًا في العادات والفنون وأنماط البناء والحياة الاجتماعية في المدينة، ولا تزال بعض مظاهر التراث الأندلسي حاضرة في الثقافة المحلية.[74]

وتنسب بعض الأسر الرباطية إلى أصول أندلسية، وتظهر هذه الأصول في عدد من الأسماء العائلية التي حافظت عليها الأجيال المتعاقبة، غير أن تحديد أصول كل عائلة على حدة يظل مرتبطًا بالروايات العائلية والمصادر التاريخية الخاصة بها.

الثقافة

[عدل | عدل المصدر]
المكتبة الوطنية للمملكة المغربية
متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط
متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر

تتميز الرباط بتنوع مؤسساتها الثقافية والفنية، وتضم عددًا من المتاحف والمسارح والمكتبات والفضاءات المخصصة للفنون. ويأتي في مقدمة متاحفها متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، الذي افتتح سنة 2014، ويختص بعرض الفن الحديث والمعاصر المغربي والدولي، ويضم مجموعات من الأعمال الفنية المغربية إلى جانب معارض مؤقتة لفنانين من المغرب وخارجه.[75]

وتضم المدينة أيضًا متحف لوداية الوطني للحلي داخل قصبة الوداية، وقد أعيد افتتاحه في يناير 2023 بعد أعمال ترميم، ويعرض مجموعة من الحلي التقليدية المغربية، ولا سيما الحلي الأمازيغية، إلى جانب نماذج من فنون الزينة المغربية. ويعود المبنى الذي يحتضن المتحف الحالي إلى أواخر القرن السابع عشر، في عهد السلطان المولى إسماعيل.[76]

كما يوجد متحف التاريخ والحضارات، الذي يعرض مجموعات أثرية تغطي مراحل مختلفة من تاريخ المغرب، من عصور ما قبل التاريخ مرورًا بالعصور الفينيقية والموريطانية والرومانية وصولًا إلى العصور الإسلامية. وقد أعيد افتتاحه سنة 2017 بعد إعادة تأهيل مبناه، ويضم قطعًا أثرية من مواقع متعددة في المغرب، من بينها وليلي.[77]

وتحتضن الرباط كذلك مؤسسات أخرى تعنى بالكتاب والفنون والتراث، من بينها المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، إلى جانب عدد من قاعات العرض والفضاءات الثقافية والفنية. وقد عززت المدينة مكانتها في مجال الكتاب والقراءة باختيارها من قبل اليونسكو عاصمةً عالميةً للكتاب لعام 2026، وهو اللقب الذي بدأ في 23 أبريل 2026، في إطار برنامج يهدف إلى دعم القراءة والكتاب والنشر وتوسيع الوصول إلى المعرفة.[78]

المسرح الملكي بالرباط

وتحتضن المدينة عددًا من المسارح وقاعات العروض، في مقدمتها المسرح الوطني محمد الخامس الذي افتتح في مارس 1962، وأصبح منذ تأسيسه أحد أبرز المؤسسات المخصصة للعروض الموسيقية والمسرحية والغنائية والراقصة في الرباط. كما تضم المدينة المسرح الملكي الواقع في وادي أبي رقراق، وهو من تصميم المعمارية زها حديد، ويضم قاعة رئيسية تتسع لنحو 1800 متفرج ومدرجًا خارجيًا يتسع لنحو 7000 متفرج، إلى جانب فضاءات أخرى للعروض والتدريب.[79][80]

المعرض الدولي للنشر والكتاب

[عدل | عدل المصدر]
شعار المعرض الدولي للنشر والكتاب

تستضيف الرباط المعرض الدولي للنشر والكتاب في فضاء OLM السويسي، وهو من أبرز التظاهرات السنوية المخصصة للكتاب والنشر في المغرب. وتشارك فيه دور نشر ومؤسسات ثقافية من المغرب وعدد من الدول، إلى جانب تنظيم ندوات ولقاءات وتقديم إصدارات وأنشطة موجهة إلى مختلف فئات القراء.

وشهدت دورة 2026، التي أقيمت من 1 إلى 10 مايو، مشاركة 891 عارضًا مباشرًا وغير مباشر من المغرب و60 دولة، وعرض أكثر من 130 ألف عنوان وما يزيد على ثلاثة ملايين نسخة، إلى جانب تنظيم 210 مناظرات ولقاءات. وتزامنت الدورة الحادية والثلاثون مع احتفال الرباط باختيارها عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، وحلت فرنسا ضيف شرف على الدورة.[81]

مهرجان موازين

[عدل | عدل المصدر]

تستضيف الرباط، إلى جانب مدينة سلا، مهرجان موازين - إيقاعات العالم، وهو مهرجان موسيقي تأسس سنة 2001 ويقدم عروضًا لفنانين مغاربة وعرب ودوليين في عدد من المسارح والفضاءات. ويشمل برنامجه مواقع مختلفة في الرباط وسلا، من بينها مسرح محمد الخامس وفضاء النهضة وشالة وفضاءات أخرى، كما يستقطب عروضًا موسيقية من أنماط وثقافات متعددة.[82]

وبلغ متوسط حضور المهرجان نحو 2.5 مليون متفرج في الدورة الواحدة، وفق الأرقام المنشورة من الجهة المنظمة، بينما تجاوز مجموع الحضور خلال عشرين دورة 3.75 ملايين متفرج وفق الإحصاءات المنشورة للمهرجان. ويستمر المهرجان على مدى تسعة أيام، ويضم عدة مسارح وعروضًا يشارك فيها أكثر من مئة فنان في كل دورة.[83]

الاقتصاد

[عدل | عدل المصدر]

تُعدّ الرباط المركز الاقتصادي والإداري الرئيسي في جهة الرباط سلا القنيطرة، التي جاءت في المرتبة الثانية بين جهات المغرب من حيث المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي الوطني سنة 2024، بحصة بلغت نحو 15.5%، بعد جهة الدار البيضاء سطات. ويتميز اقتصاد الرباط بهيمنة الأنشطة الخدمية والتجارية، وهو ما يرتبط بوظيفتها عاصمةً سياسية وإدارية للمملكة، وبتركيز عدد كبير من المؤسسات والمقاولات والأنشطة المرتبطة بالخدمات والأعمال.[84]

وتضم عمالة الرباط قاعدة اقتصادية واسعة ومتنوعة؛ فوفق معطيات سنة 2024 بلغ عدد المؤسسات الاقتصادية الهادفة للربح، خارج القطاع الفلاحي، نحو 26,199 مؤسسة، من بينها 11,941 مؤسسة تجارية و10,966 مؤسسة تنشط في الخدمات، مقابل 2,612 مؤسسة صناعية و680 مؤسسة في قطاع البناء. وتُظهر هذه البنية الوزن الكبير للتجارة والخدمات في النشاط الاقتصادي للمدينة مقارنة بالأنشطة الصناعية والإنشائية.[85]

وتحتل التجارة مكانة أساسية في اقتصاد الرباط، إذ تجمع المدينة بين الأنشطة التجارية التقليدية في المدينة القديمة والأسواق والأحياء التجارية الحديثة، وبين المراكز التجارية الكبرى والمحال المتخصصة. كما تشكل الخدمات المهنية وخدمات الأعمال والعقارات والاتصالات والنقل والخدمات المالية جزءًا مهمًا من اقتصاد المدينة، مستفيدة من تركّز المؤسسات العمومية والخاصة والشركات ومقار الهيئات الوطنية والدولية. وتُظهر خريطة المؤسسات الاقتصادية لسنة 2023–2024 كثافة مرتفعة للأنشطة الخدمية والتجارية في الرباط، التي سجلت 58,491 منصب شغل في الخدمات و25,479 منصبًا في التجارة، إلى جانب 12,033 منصبًا في الصناعة و3,636 في البناء.[86]

وتساهم السياحة في تنويع النشاط الاقتصادي للرباط، مستفيدة من المدينة القديمة وقصبة الأوداية وشالة وصومعة حسان وغيرها من المعالم التاريخية، فضلًا عن إدراج المدينة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. وقد شهد القطاع السياحي توسعًا في السنوات الأخيرة مع تنامي الاستثمارات الفندقية وتطوير البنية السياحية، كما استفادت الرباط من توسعة مطار الرباط سلا الدولي وتحسين الربط الجوي. وتندرج المدينة ضمن المجال السياحي الرئيسي للجهة، التي سجلت سنة 2024 أكثر من 514 ألف وافد سياحي ونحو 1.07 مليون ليلة مبيت في المؤسسات الفندقية المصنفة.[87]

ويحضر النشاط الصناعي في الرباط بصورة أقل من التجارة والخدمات، لكنه يشمل عددًا من المؤسسات العاملة في الصناعات الغذائية والكيميائية وشبه الكيميائية والصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية والإلكترونية. كما ترتبط المدينة بشبكة صناعية أوسع تمتد إلى سلا وتمارة والقنيطرة، وهي مراكز صناعية تقع ضمن المجال الاقتصادي للعاصمة. وتُعد صناعة السيارات من أبرز الصناعات في الجهة، غير أن ثقلها يتركز أساسًا في إقليم القنيطرة، بينما تستفيد الرباط من موقعها ضمن شبكة الخدمات والأعمال والنقل المرتبطة بهذه الأنشطة الصناعية.[87]

وفي مجال الاستثمار، يعمل المركز الجهوي للاستثمار لجهة الرباط سلا القنيطرة على مواكبة المستثمرين والمقاولات وتسهيل إنجاز مشاريع الاستثمار، وتحديد القطاعات ذات إمكانات النمو في الرباط، ومن بينها السياحة والخدمات والصحة والاقتصاد الرقمي والمجالات المرتبطة بالتكنولوجيا والأعمال. ويقترح المركز ضمن المشاريع الاستثمارية الخاصة بالرباط مشروعات في السياحة والخدمات والصحة والأنشطة الرقمية، بما يعكس توجه اقتصاد العاصمة نحو الخدمات ذات القيمة المضافة والأنشطة المرتبطة بالاقتصاد الحضري.[88]

التعليم

[عدل | عدل المصدر]
الجامعة الدولية للرباط
جامعة محمد الخامس

تُعدّ الرباط أحد أهم مراكز التعليم العالي في المغرب، وتضم عددًا من الجامعات والمؤسسات والمعاهد العمومية والخاصة التي تغطي تخصصات متنوعة في العلوم والآداب والقانون والاقتصاد والطب والهندسة والعمارة والفنون. وتتركز في المدينة مؤسسات للتعليم العالي يرجع بعضها إلى النصف الثاني من القرن العشرين، إلى جانب مؤسسات حديثة أُنشئت في العقود الأخيرة، مما جعلها أحد أبرز أقطاب التعليم والتكوين العالي في المملكة.[89]

وتُعدّ جامعة محمد الخامس أقدم مؤسسة للتعليم الجامعي الحديث في المغرب، إذ تأسست سنة 1957، وأُعيد تنظيمها خلال العقود اللاحقة، قبل أن تتخذ صيغتها الحالية بعد اندماج جامعة محمد الخامس أكدال وجامعة محمد الخامس السويسي سنة 2014. وتضم الجامعة عددًا من الكليات والمدارس والمعاهد في مجالات العلوم والآداب والقانون والاقتصاد والطب والهندسة والعلوم الاجتماعية، وتستقبل عشرات الآلاف من الطلبة في مختلف أسلاك التعليم العالي.[90]

وتضم الرباط أيضًا الجامعة الدولية للرباط، وهي جامعة متعددة التخصصات أُنشئت في إطار شراكة مع الدولة المغربية، وتوفر تكوينات في مجالات الهندسة والعمارة والعلوم السياسية والقانون والتدبير والإعلام والاتصال وعلوم الصحة. وتشمل مؤسساتها مدرسة الهندسة والعمارة، ومدرسة الأعمال، ومدرسة العلوم السياسية، وكلية القانون، ومدارس الهندسة في الطاقة والمعلوميات والطيران والسيارات، إلى جانب كليات الطب والطب الأسنان والعلوم شبه الطبية.[91]

وفي مجال العلوم الصحية، تحتضن الرباط جامعة الزهراوي الدولية لعلوم الصحة، التي أُنشئت سنة 2014، وتضم مؤسسات للتكوين في الطب وطب الأسنان والصيدلة والتمريض والهندسة الطبية الحيوية، إضافة إلى برامج للتخصص والتكوين المستمر. وتقع الجامعة ضمن مدينة العرفان، بالقرب من المستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد، وتجمع بين التكوين الأكاديمي والتدريب السريري والبحث في مجالات العلوم الصحية.[92]

كما تضم الرباط مؤسسات متخصصة في مجالات محددة، من بينها المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، وهي مؤسسة عمومية متخصصة في تكوين المهندسين المعماريين، أُنشئت في الرباط في بداية ثمانينيات القرن العشرين، وتوجد في مدينة العرفان. وتشمل مهامها التكوين والبحث والخبرة المهنية في مجالات العمارة والتخطيط والتعمير.[93]

وفي المجال الفني والثقافي، يوجد المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وهو مؤسسة متخصصة في التكوين في الفنون المسرحية والتنشيط الثقافي، وتقدم برامج تشمل تخصصات من بينها التشخيص والسينوغرافيا والتنشيط الثقافي. ويتبع المعهد قطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، ويُعد من المؤسسات المتخصصة في التكوين الفني والثقافي في المغرب.

المستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد

تُعدّ الرباط أحد أهمّ مراكز الخدمات الصحية في المغرب، وتضمّ عددًا من أكبر المؤسسات الاستشفائية الجامعية والعسكرية والمدنية في المملكة، إلى جانب شبكة من المصحات والمراكز الطبية الخاصة. ويضمّ المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا عددًا من المؤسسات المتخصصة، من بينها مستشفى ابن سينا ومستشفى الأطفال ومستشفى الاختصاصات ومصلحة الولادة السويسي، ويقدم خدمات استشفائية متخصصة وعالية المستوى، إلى جانب أدواره في التكوين والبحث الطبي.[94]

وتحتضن المدينة كذلك المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس، الذي يُعد من المؤسسات الاستشفائية العسكرية الرئيسية في الرباط، إلى جانب عدد من المؤسسات المتخصصة، من بينها المعهد الوطني للأنكولوجيا سيدي محمد بن عبد الله، الذّي يُعنى بتشخيص وعلاج أمراض السرطان. ويضم القطاع الصحي العموميّ في المدينة أيضًا مستشفى الأطفال ومؤسسات متخصصة في أمراض النساء والتوليد وغيرها من المجالات الطبية.[95]

وفي القطاع الخاص، تضمّ الرباط المستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد، وهو مستشفى متعدد التخصصات يضم 205 أسرة للاستشفاء و46 قاعة للاستشارات و85 قاعة للفحص والعلاج و8 غرف للعمليات، ويوفر خدمات في مجالات من بيّنها أمراض القلب والأورام وأمراض الدم والجراحة والتصوير الطبي والإنعاش والاستعجالات.[96]

كما شهدت البنية الصحية في العاصمة توسعًا مع إنشاء المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، الذي يندرج ضمن مركب صحي وجامعي تبلغ مساحته الإجمالية 280 ألف متر مربع، وتبلغ الطاقة الاستيعابية الأولية للمستشفى 600 سرير قابلة للرفع إلى 1000 سرير. ويضم المستشفى أكثر من 30 قطبًا طبيًا وجراحيًا وتقنيًا، تشمل تخصصات من بينها جراحة الأعصاب والقلب التداخلي والأورام والعلاج الإشعاعي والتصوير الطبي والجراحة الروبوتية.[97]

وتضم الرباط أيضًا عددًا من المصحات والمراكز الطبية الخاصة المتخصصة، من بينها مصحة أكدال التي تقدم خدمات في الاستعجالات والإنعاش والجراحة وأمراض القلب والأورام والأعصاب وغيرها من التخصصات، إضافة إلى مركز النخيل للأورام المتخصص في علاج السرطان، والذي يضم خدمات للعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والمعالجة الكثبية.[98][99]

الرياضة

[عدل | عدل المصدر]
ملعب الأمير مولاي عبد الله

ملعب الأمير مولاي عبد الله هو ملعب كرة قدم افتتح رسميًا في 5 سبتمبر 2025، ويُعدّ من بين أكبر الملاعب في المغرب، حيث يتسع لـ 69,500 متفرج، ويقع على بعد حوالي 7 كيلومترات من وسط المدينة.[100][101] ويُعتبر الملعب معقلًا لنادي الجيش الملكي وكذلك المنتخب المغربي لكرة القدم.

استضافت الرباط الألعاب الإفريقية 2019 بعد سحب حق الاستضافة من مالابو، غينيا الاستوائية، لأسباب اقتصادية. وكانت تلك أول مرة تُنظم فيها الألعاب الإفريقية في المغرب.[102] كما تُعد من بين المدن المستضيفة لبطولة كأس العالم 2030 لكرة القدم.[103]

كرة القدم

[عدل | عدل المصدر]

يُعدّ ناديا كرة القدم الجيش الملكي والفتح الرياضي من أشهر الأندية في الرباط، وهما معروفان على مستوى المنافسات القارية. وقد أحرز نادي الجيش الملكي لقبين إفريقيين كبيرين، هما دوري أبطال إفريقيا مرة واحدة وكأس الكونفيدرالية الإفريقية مرة واحدة.[104][105] في حين تمكن الفتح الرياضي من الفوز بلقب إفريقي كبير واحد، وهو كأس الكونفيدرالية الإفريقية.[106]

الفرق المحلية لكرة القدم هي:

كرة اليد

[عدل | عدل المصدر]
  • الجيش الملكي
  • الفتح الرياضي
  • سطاد المغربي

كرة السلة

[عدل | عدل المصدر]

الفرق المحلية لكرة السلة هي:

  • الجيش الملكي
  • الفتح الرياضي
  • المغرب الرباطي

الكرة الطائرة

[عدل | عدل المصدر]
  • الجيش الملكي
  • الفتح الرياضي
  • القرض الفلاحي الرباط

النقل والمواصلات

[عدل | عدل المصدر]
محطة الرباط المدينة
محطة الرباط أكدال

ترتبط الرباط بشبكة من وسائل النقل البرية والسككية والجوية، وتعد محطة الرباط المدينة ومحطة الرباط أكدال من أهم محطاتها للسكك الحديدية. ويشغلهما المكتب الوطني للسكك الحديدية ضمّن شبكة القطارات الوطنية، إذ تربط القطارات الرباط بعدد من المدن المغربية، من بينها الدار البيضاء ومراكش والجديدة وطنجة ومكناس وفاس ووجدة. وتستقبل محطة الرباط أكدال قطارات البراق على محور طنجة–الدار البيضاء، بينما تخدم المحطتان قطارات الأطلس والقطارات المكوكية السريعة على المحاور الوطنية الأخرى.[107][108]

ترامواي الرباط وسلا

[عدل | عدل المصدر]
ترامواي الرباط وسلا
مخطط شبكة الترامواي

يشكل ترامواي الرباط وسلا أحد أهم وسائل النقل الجماعي في المجال الحضري للعاصمة، ويربط بين الرباط وسلا عبر نهر أبي رقراق. افتتحت الشبكة أمام العموم في مايو 2011 ضمن مشاريع تهيئة وادي أبي رقراق، ثم توسعت سنة 2022 مع دخول امتدادات الخط الثاني حيز الاستغلال في كل من الرباط وسلا.[109][110]

وتتكون الشبكة الحالية من خطين، يبلغ مجموع طولهما 27 كيلومترًا ويضمان 43 محطة، ويربطان مراكز الرباط وسلا بعدد من الأقطاب الإدارية والجامعية والصحية ومحطات السكك الحديدية والنقل الطرقي. وتنقل الشبكة أكثر من 160 ألف مسافر يوميًا، وتشرف شركة الرباط الجهة للتنقل على إدارتها وتطويرها، بينما تتولى شركة ترانسديف تشغيلها وصيانتها.[111]

حافلات النقل الحضري

[عدل | عدل المصدر]
إحدى حافلات النقل العام في الرباط
خريطة مسارات حافلات الرباط

تخدم شبكة حافلات الرباط سلا تمارة مدينة الرباط ومجالها الحضري الممتد إلى سلا وتمارة وعدد من الجماعات المجاورة، وتتولى شركة «ألزا سيتي» تشغيل خدمات النقل الحضري بالحافلات في المنطقة. وفي سنة 2025، انتقلت ملكية الشركة إلى مجموعة ألزا بعد استحواذها على الحصة المتبقية من رأسمالها، لتصبح بذلك المالكة المسيطرة عليها بشكل حصري.[112] وتشمل الشبكة خطوطًا حضرية تربط أحياء الرباط وسلا وتمارة، إلى جانب خطوط بين المدن تصل إلى مناطق وجماعات مجاورة. كما تعمل شركة الرباط الجهة للنقل على تطوير منظومة نقل جماعي متكاملة تشمل الحافلات والترامواي، ومن بينها مشروع إنشاء خطوط للحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة ضمن تجمع الرباط وسلا وتمارة.[113]

الطيران

[عدل | عدل المصدر]
مطار الرباط سلا الدولي

يخدم مطار الرباط سلا الدولي مدينة الرباط، رغم وقوعه إداريًا في مدينة سلا، ويقع على مسافة تقارب عشرة كيلومترات من وسط الرباط. ويحمل المطار الرمز الدولي RBA، ويتوفر على مدرج واحد يبلغ طوله 3500 متر وعرضه 45 مترًا، ويستقبل الرحلات الوطنية والدولية.[114] وشهد المطار نموًا في حركة المسافرين خلال السنوات الأخيرة، إذ استقبل 2,169,189 مسافرًا سنة 2025، مقابل 1,725,812 مسافرًا سنة 2024، بزيادة بلغت 25.69%. كما بلغ عدد حركات الطائرات خلال سنة 2025 نحو 15,334 حركة.[115]

تهيئة وادي أبي رقراق

[عدل | عدل المصدر]

ارتبط تطوير شبكة النقل في الرباط وسلا بمشروع تهيئة وادي أبي رقراق، الذي انطلق رسميًا سنة 2006، وشمل مجموعة من البنيات التحتية الموجهة إلى تحسين الربط بين المدينتين وإعادة تنظيم الحركة في منطقة المصب. ومن أبرز هذه المنشآت قنطرة الحسن الثاني، ونفق الوداية، وترامواي الرباط وسلا، إلى جانب تهيئة الواجهات النهرية والمرافق المرتبطة بالمشروع.[109]

باب البحر

[عدل | عدل المصدر]

يمثل باب البحر الجزء الواقع عند مصب أبي رقراق بين الرباط وسلا، ويشكل إحدى مراحل مشروع تهيئة الوادي. ويستند تصميم المنطقة إلى تطوير فضاء حضري وترفيهي يربط بين الواجهتين النهرية للمدينتين والمواقع التاريخية المحيطة بالمصب، ولا سيما قصبة الوداية والمدينتين العتيقتين للرباط وسلا. وشملت أعمال تهيئة هذا الجزء تحسين البنية التحتية للحركة والتنقل، إلى جانب إنشاء فضاءات ثقافية وترفيهية وسياحية.[116]

قنطرة الحسن الثاني

[عدل | عدل المصدر]

تربط قنطرة الحسن الثاني بين الرباط وسلا فوق نهر أبي رقراق، وتضم مسارات مخصصة لحركة السيارات وتهيئة مخصصة للترامواي والمشاة والدراجات. وقد افتتحت أمام حركة المرور في مايو 2011 بالتزامن مع تشغيل ترامواي الرباط وسلا ونفق الأوداية، وأصبحت من المنشآت الرئيسية للربط بين ضفتي النهر.[117]

نفق الأوداية

[عدل | عدل المصدر]

يمتد نفق الوداية ومنشآته الطرقية المرتبطة به بين منطقة باب البحر ومحيط نادي الرياضات قرب المحيط الأطلسي، ويبلغ طول مجموع النفق وطرق الولوج إليه 1022 مترًا. وافتتح أمام حركة المرور في مايو 2011، بهدف تخفيف الضغط عن طريق المرسى وتحسين انسيابية حركة المرور بمحاذاةقصبة الوداية، مع الحد من تأثير الحركة المرورية على الموقع التاريخي.[118]

السياحية

[عدل | عدل المصدر]
باب الحد ليلا
مشروع باب البحر
من أبواب قصبة الوداية

إن بابَيْ «الرواح» و«الأوداية» اللذان يقعان في الجانب الغربي من السور، ويتميزان بهندستهما المعمارية التاريخية وزخارفهما المشبّكة وأفاريزهما المنقوشة بعبارات كتبت بالخط الكوفي، يعتبران من الإنجازات المتميزة للفن الموحدي في أوج ازدهاره، وقد تحول البابان حاليا إلى صالات للمعارض الفنية خاصة الرسم، حيث يعرض برواقه أشهر الرسامين المغاربة والعالميين. ويتعيّن أيضا إبراز مكانة انقاض مسجد حسان الضخمة التي تمتد على مساحة هكتارين ونصف، وقد بقي المسجد دون أن يكتمل إنجازه، أما مئذنته الشهيرة فلا تزال شاهدا حيا على أكبر مشروع عمراني قام به الموحدون. بجواره نجد ضريح الملك الراحل محمد الخامس والذي دفن به ابنه الملك الحسن الثاني. [بحاجة لمصدر]

قصبة الأوداية

[عدل | عدل المصدر]

كانت قصبة الأوداية في الأصل قلعة محصنة، تم تشييدها من طرف المرابطين لمحاربة قبائل برغواطية، وازدادت أهميتها في عهد الموحدين، الذين جعلوا منها رباطاً على مصب وادي أبي رقراق لشن حملات عسكرية ضد الإسبان وأطلقوا عليها اسم المهدية. بعد الموحدين، أصبحت مهملة إلى أن استوطنها الموريسكيون الذين جاءوا من الأندلس، فأعادوا إليها الحياة بتدعيمها بأسوار محصنة وجعلها مقرا لدويلة أبي رقراق التاريخية. وفي عهد العلويين، عرفت قصبة الأوداية عدة تغييرات وإصلاحات ما بين سنة 1757 و1789، وكذلك ما بين سنة 1790 و1792. وقد عرف هذا الموقع تاريخاً متنوعاً ومتميزاً، يتجلى خصوصاً في المباني التي تتكون منها قصبة الأوداية. فسورها الموحدي وبابها الأثري (الباب الكبير) يعتبران من رموز الفن المعماري الموحدي، بالإضافة إلى مسجدها المعروف بالجامع العتيق.

أما المنشآت العلوية فتتجلى في الأسوار الرشيدية، والقصر الأميري الذي يقع غرباً وكذلك منشأتها العسكرية كبرج صقالة.[بحاجة لمصدر]

أطلال مئذنة في موقع شالة
باب في قصبة الوداية

بقيت شالة مهجورة منذ القرن الخامس حتى القرن العاشر الميلادي حيث تحول الموقع إلى رباط يتجمع فيه المجاهدون لمواجهة قبيلة برغواطة لكن هذه المرحلة التاريخية تبقى غامضة إلى أن اتخذ السلطان المريني أبو يوسف يعقوب سنة 1284م من الموقع مقبرة لدفن ملوك وأعيان بني مرين حيث شيد النواة الأولى لمجمع ضم مسجدا ودارا للوضوء وقبة دفنت بها زوجته أم العز. حضيت شالة على عهد السلطان أبي الحسن باهتمام بالغ. أما ابنه السلطان أبو عنان فقد أتم المشروع، فبنى المدرسة شمال المسجد والحمام والنزالة وزين أضرحة أجداده بقبب مزخرفة تعتبر نموذجا حيا للفن المعماري المتميز لدولة بني مرين.

تراجعت شالة مباشرة بعد قرار المرينيين بإعادة فتح مقبرة القلة بفاس، فأهملت بناياتها، بل وتعرضت في بداية القرن الخامس عشر الميلادي للنهب والتدمير لتحتفظ بقدسيتها العريقة وتعيش بفضل ذكريات تاريخها القديم على هامش مدينة رباط الفتح، وتصبح تدريجيا مقبرة ومحجا لساكنة المنطقة، بل معلمة تاريخية متميزة تجتذب الأنظار. في القرن الرابع عشر الميلادي (1339) أحيط الموقع بسور خماسي الأضلاع مدعم بعشرين برجا مربعا وثلاث بوابات أكبرها وأجملها زخرفة وعمارة الباب الرئيسي للموقع المقابل للسور الموحدي لرباط الفتح. أما داخل الموقع فقد تم تشييد أربع مجموعات معمارية مستقلة ومتكاملة تجسد كلها عظمة ومكانة مقبرة شالة على العهد المريني. ففي الزاوية الغربية للموقع ترتفع بقايا النزالة التي كانت تأوي الحجاج والزوار وفي الجزء السفلي تنتصب بقايا المقبرة المرينية المعروفة بالخلوة، والتي تضم مسجدا ومجموعة من القبب أهمها قبة السلطان أبي الحسن وزوجته شمس الضحى، والمدرسة التي تبقى منارتها المكسوة بزخرفة هندسية متشابكة ومتكاملة وزليجها المتقن الصنع نموذجا أصيلا وأصليا للعمارة المغربية في القرن الرابع عشر.

في الجهة الجنوبية الشرقية للموقع يوجد الحمام المتميز بقبته النصف دائرية، التي تحتضن أربع قاعات متوازية:

  • الأولى لخلع الملابس
  • الثانية باردة
  • الثالثة دافئة
  • الرابعة أكثر سخونة.

أما حوض النون، فيقع في الجهة الجنوبية الغربية للخلوة وقد كان في الأصل قاعة للوضوء لمسجد أبي يوسف، وقد نسجت حوله الذاكرة الشعبية خرافات وأساطير جعلت منه مزارا لفئة عريضة من ساكنة الرباط ونواحيها. [بحاجة لمصدر]

السور الموحدي

[عدل | عدل المصدر]

شيد هذا السور من طرف السلطان يعقوب المنصور الموحدي، حيث يبلغ طوله 2263م، وهو يمتد من الغرب حتى جنوب مدينة الرباط، ويبلغ عرضه 2.5م وعلوه 10 أمتار وهذا السور مدعم ب 74 برجا، كما تتخلله 5 أبواب ضخمة.[بحاجة لمصدر]

صومعة حسان

[عدل | عدل المصدر]
جامع حسان وصومعة حسان، من أبرز معالم الرباط

تعد واحدة من بين المباني التاريخية المتميزة بمدينة الرباط التي تقع عليها عين الزائر، شيد من طرف السلطان يعقوب المنصور الموحدي، كان يعتبر من أكبر المساجد في عهده. لكن هذا المشروع الطموح توقف بعد وفاته سنة 1199م، كما تعرض للاندثار بسبب الزلزال الذي ضربه سنة 1755م.

وتشهد آثاره على مدى ضخامة البناية الأصلية للمسجد، حيث يصل طوله إلى 180 مترا وعرضه 140 مترا، كما تشهد الصومعة التي تعد إحدى الشقيقات الثلاث لصومعة الكتبية بمراكش، والخيرالدا بإشبيلية على وجود المسجد وضخامته. هي مربعة الشكل تقف شامخة حيث يصل علوها 44 مترا، ولها مطلع داخلي ملتو، يؤدي إلى أعلى الصومعة ويمر على ست غرف تشكل طبقات. وقد زينت واجهاتها الأربع بزخارف ونقوش مختلفة على الحجر المنحوت وذلك على النمط الأندلسي المغربي من القرن الثاني عشر.[بحاجة لمصدر]

ضريح محمد الخامس

[عدل | عدل المصدر]

يعد ضريح محمد الخامس من أهم المعالم الاثرية والسياحية في الرباط.[بحاجة لمصدر]

دار السلطان

[عدل | عدل المصدر]

تقع مغارة دار السلطان جنوب الرباط على الساحل المحيط الأطلسي. بيّنت طبقات الموقع وجود مستويات ترجع إلى الفترات التالية: العصر الحجري الأعلى ثم الفترة العاتيرية. هذه المغارة تكتسي أهمية كبيرة حيث تم العثور بها سنة 1975 على بقايا جمجمة إنسان يرجع إلى الفترة العاتيرية. هذه البقايا هي لإنسان عاقل مع وجود بعض الخصائص البدائية بالجمجمة.[بحاجة لمصدر]

الروازي الصخيرات

[عدل | عدل المصدر]

يقع هذا الموقع على بعد 30 كلم من الرباط وهو عبارة عن مقبرة تم اكتشافها سنة 1980. أسفرت حفريات الاتقاد التي تم القيام بها سنة 1982 على نتائج مهمة تخص العصر الحجري الحديث حيث تم اكتشاف بقايا الإنسان ومجموعة من اللقى الأثرية البالغة الأهمية: أواني خزفية، أواني من العاج وحلي من العاج....الفترة التاريخية التي تنتمي إليها هذه المقبرة هي العصر الحجري الحديث بمراحله الوسطى والحديثة والتي تؤرخ بحوالي 3800ق م.[بحاجة لمصدر]

أبواب الرباط

[عدل | عدل المصدر]

أعلام المدينة

[عدل | عدل المصدر]
الملك محمد السادس
الملك الحسن الثاني

اتفاقيات التوأمة

[عدل | عدل المصدر]

معرض الصور

[عدل | عدل المصدر]

انظر أيضًا

[عدل | عدل المصدر]

ملاحظات

[عدل | عدل المصدر]
    • ملاحظة 1 بكسر الراء «رِبَاط»، إذ قال فردينانَ توتلَ في «المُنجد في الأدب والعلوم»: «إنَّ الصواب هو مدينة الرِّبَاط أو رِبَاط الفتح»، وعندما انتقدَ إبراهيمُ القَطّان كتابَ المُنجد هذا، لم يقُل إن كسر الراء في الرِباط خطأٌ. وذكرَ عادل زعيتر في كتابه «حضارة العرب»، وفيليب حِتِّي في كتابه تاريخ العرب (باللغة الإنكليزيَّة) أنَّ اسم المدينة هو الرِّباطُ (بكسر الراء لا فتحِها). ويقول مُعجَم دائرةِ معارفِ كولييرَ الإنكليزيّ أنه يُطلق عليها: الرَّباط أو رَبَاط الفتح أما دائرةُ معارفِ كولييرَ نفسُها فتقول إن اسم المدينة هو الرَّباط، وتقول بين قوسين إنَّ اسمَها العربيَّ هو الرِّبَاط. لكنَّ «محمد العدناني» في «معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة» خطَّأَ الدائرة ومُعجمَها ذاكرًا السبب المذكور آنِفًا.[11]
  1. ↑ https://it-ch.topographic-map.com/map-fq6c4s/Rabat/?zoom=19&center=33.97666%2C-6.82515&popup=33.97664%2C-6.82509. {{استشهاد بويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  2. 1 2 "عدد السكان القانوني للمملكة المغربية موزعون حسب الجهات والأقاليم والعملات والبلديات حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن 2024". المديرية السامية للتخطيط، المملكة المغربية. 7 نوفمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-21.
  3. ↑ المندوبية السامية للتخطيط (المحرر)، الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 (ط. 7th)، QID:Q109658514
  4. ↑ https://web.archive.org/web/20140713234635/http://www.bethlehem-city.org/Twining.php. مؤرشف من الأصل في 2014-07-13. {{استشهاد بويب}}: |archive-url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  5. ↑ http://www.munimadrid.es/portal/site/munimadrid/menuitem.dbd5147a4ba1b0aa7d245f019fc08a0c/?vgnextoid=4e84399a03003110VgnVCM2000000c205a0aRCRD&vgnextchannel=4e98823d3a37a010VgnVCM100000d90ca8c0RCRD&vgnextfmt=especial1&idContenido=1da69a4192b5b010VgnVCM100000d90ca8c0RCRD. {{استشهاد بويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  6. ↑ http://www.an-mar.org/index.php?Itemid=61&id=20&option=com_content&task=view. {{استشهاد بويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  7. ↑ http://www.commune-tunis.gov.tn/fr/mairie_cooperation1.htm. {{استشهاد بويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  8. 1 2 https://www4.honolulu.gov/docushare/dsweb/Get/Document-48917/1htbcq23.pdf. {{استشهاد بويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  9. ↑ "Coopération" (بالفرنسية).
  10. ↑ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
  11. 1 2 محمد العدناني (1984)، معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة، مكتبة لبنان ناشرون، ص. 246، QID:Q117481309
  12. 1 2 "تخرج فيها الملك محمد السادس ودرس بها مسؤولون كبار في الدولة.. جامعة محمد الخامس أول جامعة عصرية في المغرب". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-08.
  13. ↑ معلمة المغرب، الجزء 9، ص 2873 نسخة محفوظة 2023-07-02 على موقع واي باك مشين
  14. ↑ مدينة الرباط.. جيوش المرابطين ومعمار الأندلس وفردوس المستعمر الفرنسي نسخة محفوظة 2023-07-04 على موقع واي باك مشين
  15. 1 2 رباط الفتح.. مدينة الأبواب الخمسة وصومعة حسان نسخة محفوظة 2023-11-03 على موقع واي باك مشين
  16. ↑ Top travel destinations for 2013 - CNN.com نسخة محفوظة 7 مايو 2017 على موقع واي باك مشين
  17. ↑ Meskaoui (25 أبريل 2020). "الرباط عاصمة جمعت بين التاريخ والحداثة". برلمان.كوم. مؤرشف من الأصل في 2026-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-16.
  18. ↑ "Top travel destinations for 2013 – CNN.com". Edition.cnn.com. 2 يناير 2013. مؤرشف من الأصل في 2023-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-12.
  19. ↑ "ICESCO offices". منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة. مؤرشف من الأصل في 2026-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  20. ↑ "Arab Maghreb Union". اتحاد المغرب العربي. مؤرشف من الأصل في 2026-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  21. ↑ "UCLG Africa". منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية. مؤرشف من الأصل في 2026-09-12. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  22. ↑ "CAFRAD". المركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء. مؤرشف من الأصل في 2026-08-31. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  23. ↑ "Presentation". اللجنة الوزارية المختصة بالمصايد في شرق وسط الأطلسي. مؤرشف من الأصل في 2026-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  24. ↑ "About". الاتحاد الإفريقي. مؤرشف من الأصل في 2026-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  25. ↑ "FIFA President signs agreement with Moroccan authorities to open FIFA Africa Office in Rabat". الاتحاد الدولي لكرة القدم. 16 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2026-09-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  26. ↑ "UNESCO Rabat". منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة. مؤرشف من الأصل في 2026-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  27. ↑ "Opening of the premises of the Regional Office for Africa". مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص. 11 يوليو 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  28. ↑ "عمارة المرابطين الحربية في نطاق فلسفتهم الجهادية". وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية. مؤرشف من الأصل في 2026-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  29. ↑ "رباط الفتح". وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية. مؤرشف من الأصل في 2026-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  30. ↑ Oujaa، Aicha؛ Arnaud، Julie؛ Bardey-Vaillant، Morgane؛ Grimaud-Hervé، Dominique (2017). "The Fossil Human from Rabat-Kébibat (Morocco): Comparative Study of the Cranial and Mandibular Fragments". African Archaeological Review. ج. 34 ع. 4: 511–523. DOI:10.1007/s10437-017-9278-7.
  31. ↑ Texier، Jean-Pierre؛ Lefèvre، David؛ Raynal، Jean-Paul (1992). "La Formation de la Mamora. Le point sur la question du Moulouyen et du Salétien du Maroc Nord-Occidental". Quaternaire. ج. 3 ع. 2: 63–73. مؤرشف من الأصل في 2026-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  32. ↑ "The Pleistocene of Rabat (Morocco): Mollusks, Coastal Environments and Human Behavior". African Archaeological Review. ج. 34 ع. 4: 493–510. 2017.
  33. ↑ "The story – Site archéologique de Chellah". الموقع الأثري لشالة. مؤرشف من الأصل في 2026-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  34. ↑ Mugnai، Niccolò (2016). Architectural Decoration and Urban History in Mauretania Tingitana (Morocco). University of Leicester. ص. 156–183. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |نوع= لأنه غير معروف (مساعدة)
  35. ↑ "Le province romane d'Africa in "Il Mondo dell'Archeologia"". Treccani. مؤرشف من الأصل في 2026-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  36. ↑ Boube، Jean (1983–1984). "Éléments de ceinturon wisigothiques et byzantins trouvés au Maroc". Bulletin d’archéologie marocaine. ج. 15: 281–297.
  37. ↑ "Le ministère de la Jeunesse, de la Culture et de la Communication dévoile d'importantes découvertes archéologiques au site historique de Chellah". وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية. 3 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2026-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  38. ↑ Parker، Richard (1981). A Practical Guide to Islamic Monuments in Morocco. Charlottesville: The Baraka Press. ص. 75–85.
  39. ↑ Bennison، Amira K. (2016). The Almoravid and Almohad Empires. Edinburgh University Press. ص. 309–310، 322–325.
  40. ↑ Touri، Abdelaziz؛ Benaboud، Mhammad؛ Boujibar El-Khatib، Naïma؛ Lakhdar، Kamal؛ Mezzine، Mohamed (2010). "VIII.1 Rabat". Le Maroc andalou : à la découverte d’un art de vivre (ط. 2). Ministère des Affaires Culturelles du Royaume du Maroc & Museum With No Frontiers. ISBN:978-3902782311.
  41. 1 2 "Rabat, Modern Capital and Historic City: a Shared Heritage". مركز التراث العالمي لليونسكو. مؤرشف من الأصل في 2026-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  42. ↑ "Rabat, Modern Capital and Historic City: a Shared Heritage – Nomination dossier". مركز التراث العالمي لليونسكو. مؤرشف من الأصل في 2026-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  43. ↑ Mouline، Saïd (2008). Salma K. Jayyusi (المحرر). Rabat, Salé – Holy Cities of the Two Banks. Brill. ص. 643–662. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |ضمن= لأنه غير معروف (مساعدة)
  44. ↑ Salmon، Xavier (2021). Fès mérinide: Une capitale pour les arts, 1276–1465. Lienart. ص. 268–271. ISBN:9782359063356.
  45. ↑ Maziane، Leïla (2009). "Salé au XVIIe, terre d'asile morisque sur le littoral Atlantique marocain". Cahiers de la Méditerranée ع. 79: 359–372. مؤرشف من الأصل في 2025-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  46. 1 2 "Rabat, Modern Capital and Historic City: a Shared Heritage – Description du bien". مركز التراث العالمي لليونسكو. مؤرشف من الأصل في 2026-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  47. ↑ Levant، Yves؛ Maziane، Leïla (2017). "The Republic of Salé (1627–1641/1666); an alternative pirate organization model?". Management & Organizational History. ج. 12 ع. 1: 1–29. DOI:10.1080/17449359.2017.1296773.
  48. ↑ "Dar al-Makhzen, Long View". University at Buffalo Libraries. مؤرشف من الأصل في 2026-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  49. ↑ Abu-Lughod، Janet L. (1980). Rabat: Urban Apartheid in Morocco. Princeton University Press. ص. 114. ISBN:978-1-4008-5303-8.
  50. ↑ Miller، Susan Gilson (2013). A History of Modern Morocco. Cambridge University Press. ص. 75. ISBN:9781139624695.
  51. ↑ Abu-Lughod، Janet L. (1980). Rabat: Urban Apartheid in Morocco. Princeton University Press. ص. 152–154، 248. ISBN:978-1-4008-5303-8.
  52. ↑ "Indépendance du Maroc, 1956". Université de Perpignan Via Domitia. مؤرشف من الأصل في 2026-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  53. ↑ "Withdrawal from Moroccan Bases". Office of the Historian, U.S. Department of State. 24 يناير 1964. مؤرشف من الأصل في 2025-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  54. ↑ "History". منظمة التعاون الإسلامي. مؤرشف من الأصل في 2026-07-26. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  55. ↑ "PLO sole legitimate representative of the Palestinian people – LAS Rabat Summit – resolution". الأمم المتحدة. 28 أكتوبر 1974. مؤرشف من الأصل في 2026-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  56. ↑ "6th Pan Arab Games, 1985 (Morocco)". RSSSF. مؤرشف من الأصل في 2026-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  57. ↑ "Decision 36 COM 8B.18 – Rabat, modern capital and historic city: a shared heritage". مركز التراث العالمي لليونسكو. 2012. مؤرشف من الأصل في 2025-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  58. ↑ "Région Rabat Salé Kénitra". جمعية جهات المغرب. مؤرشف من الأصل في 2026-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  59. ↑ "Decision 43 COM 7B.52 – Rabat, Modern Capital and Historic City: a Shared Heritage". مركز التراث العالمي لليونسكو. 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  60. ↑ "La vallée du BOUREGREG, paysage d'avenir pour RABAT-SALÉ". Villes en Développement. مؤرشف من الأصل في 2026-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  61. ↑ "Rabat-Salé : la métropole-capitale du Maroc". Centre national d'études spatiales. مؤرشف من الأصل في 2026-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  62. ↑ "جغرافية المغرب العامة" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2026-09-26.
  63. ↑ "Évolution du régime hydrologique dans le bassin versant du Bouregreg, Maroc". Proceedings of the International Association of Hydrological Sciences. مؤرشف من الأصل في 2024-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة)
  64. ↑ "Climat Rabat". Climate-Data.org. مؤرشف من الأصل في 2026-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  65. ↑ "Normales et records climatologiques 1991-2020 à Rabat-Sale". Infoclimat. مؤرشف من الأصل في 2026-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  66. ↑ "Rabat Sale Climate Normals for 1991–2020". National Oceanic and Atmospheric Administration. مؤرشف من الأصل في 2023-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-21.
  67. ↑ "Rabat Climate Normals 1961–1990". National Oceanic and Atmospheric Administration. مؤرشف من الأصل في 2023-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-21.
  68. ↑ "Klimatafel von Rabat-Salé (Int. Flugh.) / Marokko" (PDF). Baseline climate means (1961–1990) from stations all over the world (بالألمانية). Deutscher Wetterdienst. Archived from the original (PDF) on 2024-06-26. Retrieved 2025-01-21.
  69. ↑ "Station Rabat" (بالفرنسية). Météo Climat. Archived from the original on 2023-12-01. Retrieved 2016-10-14.
  70. ↑ "Climatologie de l'année à Rabat-Sale" (بالفرنسية). Infoclimat. Archived from the original on 2023-12-01. Retrieved 2025-01-21.
  71. ↑ "Région : RABAT-SALE-ZEMMOUR-ZAER". المندوبية السامية للتخطيط. مؤرشف من الأصل في 2025-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  72. ↑ "Séries communales 2014". المندوبية السامية للتخطيط. مؤرشف من الأصل في 2026-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  73. 1 2 3 4 5 6 7 "Chiffres clés 2024 – Préfecture de Rabat" (PDF). المندوبية السامية للتخطيط. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  74. 1 2 عبد الكريم كرييم، «دور المهاجرين الأندلسيين برباط الفتح في مواجهة الغزو الإسباني لمصب أبي رقراق».
  75. ↑ "Musée Mohammed VI d'art moderne et contemporain". المؤسسة الوطنية للمتاحف. مؤرشف من الأصل في 2026-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  76. ↑ "Oudayas, Musée National de la Parure". المؤسسة الوطنية للمتاحف. مؤرشف من الأصل في 2026-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  77. ↑ "Musée de l'Histoire et des Civilisations". المؤسسة الوطنية للمتاحف. مؤرشف من الأصل في 2026-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  78. ↑ "UNESCO names Rabat as World Book Capital for 2026". منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة. مؤرشف من الأصل في 2026-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  79. ↑ "Théâtre National Mohammed V". المسرح الوطني محمد الخامس. مؤرشف من الأصل في 2025-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  80. ↑ "Théâtre Royal de Rabat". CDG Développement. مؤرشف من الأصل في 2026-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  81. ↑ "Salon International de l'Édition et du Livre". المعرض الدولي للنشر والكتاب. مؤرشف من الأصل في 2026-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  82. ↑ "Mawazine — Chiffres clés". مغرب الثقافات. مؤرشف من الأصل في 2026-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  83. ↑ "Key figures". مغرب الثقافات. مؤرشف من الأصل في 2026-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  84. ↑ Comptes régionaux 2024 (PDF) (Report). المندوبية السامية للتخطيط. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  85. ↑ Chiffres clés 2024 – Préfecture de Rabat (PDF) (Report). المندوبية السامية للتخطيط. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  86. ↑ "Cartographie des établissements économiques (CEE) 2023/2024, Région de Rabat-Salé-Kénitra : Principaux résultats". المندوبية السامية للتخطيط. أكتوبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  87. 1 2 "Secteurs clés". المركز الجهوي للاستثمار لجهة الرباط سلا القنيطرة. مؤرشف من الأصل في 2026-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  88. ↑ "Projets clé en main". المركز الجهوي للاستثمار لجهة الرباط سلا القنيطرة. مؤرشف من الأصل في 2026-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  89. ↑ "Université Mohammed V de Rabat". جامعة محمد الخامس بالرباط. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  90. ↑ Statistiques Universitaires – Enseignement Supérieur Universitaire Public 2020-2021 (PDF) (Report). وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2024-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  91. ↑ "Programmes". الجامعة الدولية للرباط. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  92. ↑ "Université Internationale Abulcasis des Sciences de la Santé". جامعة الزهراوي الدولية لعلوم الصحة. مؤرشف من الأصل في 2026-08-31. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  93. ↑ "Notre Histoire – École Nationale d'Architecture". المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط. مؤرشف من الأصل في 2025-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  94. ↑ "Centres Hospitaliers Universitaires (CHUs)". وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية. مؤرشف من الأصل في 2024-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  95. ↑ "Hôpitaux". وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية. مؤرشف من الأصل في 2017-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  96. ↑ "L'hôpital universitaire Cheikh Khalifa". المستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة. مؤرشف من الأصل في 2026-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  97. ↑ "Hôpital Universitaire International Mohammed VI de Rabat". وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية. مؤرشف من الأصل في 2026-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  98. ↑ "Clinique Agdal Rabat". مصحة أكدال. مؤرشف من الأصل في 2026-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  99. ↑ "Centres d'oncologie". مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان. مؤرشف من الأصل في 2026-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  100. ↑ "Fact Sheet: Four Stadiums, One Vision – Rabat ready for Africa's biggest challenge". CAFonline (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2025-07-15. Retrieved 2025-09-09.{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  101. ↑ Alami, Aymen (4 Sep 2025). "Prince Moulay Hassan Unveils Morocco's Dazzling New Stadium". Morocco World News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-06. Retrieved 2025-09-09.
  102. ↑ "CAF strips Guinea of 2025 AFCON hosting rights". africanews.com. 1 أكتوبر 2022. مؤرشف من الأصل في 2024-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-01.
  103. ↑ "Complexe Sportif Prince Moulay Abdellah De Rabat" [Prince Moulay Abdellah Sports Complex]. sonarges.ma. مؤرشف من الأصل في 2025-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-02.
  104. ↑ "African Club Competitions 1985". rsssf.org. مؤرشف من الأصل في 2022-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-18.
  105. ↑ "African Club Competitions 2005". rsssf.org. مؤرشف من الأصل في 2022-07-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-18.
  106. ↑ "African Club Competitions 2010". rsssf.org. مؤرشف من الأصل في 2022-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-18.
  107. ↑ "Al Boraq". المكتب الوطني للسكك الحديدية. مؤرشف من الأصل في 2026-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  108. ↑ "Programme AL ATLAS « Tanger - Kénitra - Marrakech »". المكتب الوطني للسكك الحديدية. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  109. 1 2 "Dates et chiffres clés". وكالة تهيئة وادي أبي رقراق. مؤرشف من الأصل في 2026-09-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  110. ↑ "Mise en service commerciale de l'extension de la ligne 2 du réseau du Tramway de Rabat Salé". شركة ترامواي الرباط وسلا. مؤرشف من الأصل في 2026-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  111. ↑ "Qui sommes-nous ?". ترامواي الرباط وسلا. مؤرشف من الأصل في 2026-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  112. ↑ "بلاغ مجلس المنافسة بشأن مشروع عملية تركيز اقتصادي يتعلق بتولي شركة "Mutandis SCA" المراقبة الحصرية لشركة "Enosis SA" والشركات التابعة لها". مجلس المنافسة. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  113. ↑ "Espace Tout Public". Alsa Rabat. مؤرشف من الأصل في 2026-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  114. ↑ "Réseau aéroportuaire". المكتب الوطني للمطارات. مؤرشف من الأصل في 2024-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  115. ↑ "Trafic aérien 2025" (PDF). المكتب الوطني للمطارات. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  116. ↑ "Bab Al Bahr". وكالة تهيئة وادي أبي رقراق. مؤرشف من الأصل في 2026-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  117. ↑ "La première séquence du Projet Bouregreg entre dans sa phase finale". وكالة تهيئة وادي أبي رقراق. مؤرشف من الأصل في 2026-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  118. ↑ "Tunnel des Oudayas". وكالة تهيئة وادي أبي رقراق. مؤرشف من الأصل في 2026-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-20.
  119. ↑ "Lisboa - Geminações de Cidades e Vilas" [Lisbon - Twinning of Cities and Towns]. Associação Nacional de Municípios Portugueses [National Association of Portuguese Municipalities] (بالبرتغالية). Archived from the original on 2019-03-21. Retrieved 2013-08-23.
  120. ↑ "Acordos de Geminação, de Cooperação e/ou Amizade da Cidade de Lisboa" [Lisbon - Twinning Agreements, Cooperation and Friendship]. Camara Municipal de Lisboa (بالبرتغالية). Archived from the original on 2019-05-02. Retrieved 2013-08-23.
  121. ↑ "AN^MAR - Red de Hermanamientos entre Ciudades Marroquies y Andaluzas - Convenios y hermanamientas". An-mar.org. 1 مايو 2006. مؤرشف من الأصل في 2015-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-15.
  122. ↑ "Cooperation Internationale" (بالفرنسية). © 2003 City of Tunis Portal. Archived from the original on 2008-10-11. Retrieved 2009-01-31.
  123. ↑ "Mapa Mundi de las ciudades hermanadas". Ayuntamiento de Madrid. مؤرشف من الأصل في 2013-04-25.
  124. ↑ "::Bethlehem Municipality::". www.bethlehem-city.org. مؤرشف من الأصل في 2014-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-10.
  125. ↑ "Guangzhou and Rabat sign sister city agreement". مؤرشف من الأصل في 2015-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-17.

ثبت المراجع (مُرتَّبة حسب تاريخ النشر)

[عدل | عدل المصدر]

كتب بالعربية

كتب بالفرنسية

  • Guy (2007). Barbarian Migrations and the Roman West,. Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-43491-1.
  • El Ghali، Abdelkader (2003). Les États kharidjites au Maghreb : IIe–IVe siècles Hégire / VIIIe–Xe siècles après J.-C. Centre de publication universitaire. ص. 391.

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]